الفيض الكاشاني

39

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة

كان قد تميز الخلق بامكانه ونقصه عن الحق لوجوبه وشرفه واحد همه در أحد عدد مىبيند * در ضمن عدد نيز أحد مىبيند يعنى بكمال ذاتي وأسمائي * از خود همه در خود همه خود مىبيند تمثيل اخر انساني بوجدان خويش در مىيابد كه نفس را حديثي هست كه خود متكلم است بان ، وخود سامع ان وخود عالم بآنچه با خود گفت وخود شنيد ، وديگرى را در اين ميانه أزين گفت وشنيد وعلم نصيبي نيست ، پس عين واحده وذات يگانه بصور مختلفه برآمد وبوجوه كثيره ظاهر شد ، از شنوائى وگويائى ودانائى واز وى بحسب هر صورتي حكمي واثرى صادر شد ، واين كثرت وجوه واختلاف احكام در وحدت حقيقي أو قادح نيست هر لحظه رسد ز منتهى روحاني * صد نكته بگوش جان ؟ ؟ ؟ پنهانى نى نى غلطم كه در ميان غير تو نيست * خود گوئى وخود بشنوى وخود دانى تمثيل اخر كما أن ظهور المداد في صور الحروف لا يقدح في صرافة وحدته ووحدة حقيقته ، فكذلك ظهور الوجود في صور الموجودات لا يقدح في صرافة وحدته ووحدة حقيقته ، وكما أن الموجود في اللوح ليس الا المداد ، ووجود الحروف أمر اعتباري ، فكذلك الموجود في لوح العالم حقيقة ليس الا الوجود المسمى بالحق وساير الموجودات بتعينا تها وكثراتها أمور اعتبارية ، وكما أن الحروف كلها بالمداد موجودة وبدونه معدومة ، بل ليس في الحروف الا المداد ، بل ليست الحروف الا المداد وانما ظهر بصور الحروف ، فكذلك العارف لا يشاهد بالحقيقة في أعيان العالم الا الوجود الحق لعلمه بأن أعيان الموجودات كلها به موجودة ، وبدونه معدومة ، بل ليس في الوجود الا هو وانما ظهر بصور الأعيان وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ